الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
312
تفسير روح البيان
ويكتبه من قوام الليل وقال ابن عباس رضى اللّه عنهما إذا أردت ان تقوم أية ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا اخذت مضجعك قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً الآية فان اللّه يوقظك متى شئت من الليل وتكلموا في القراءة في الفراش مضطجعا قال في الفتاوى الحمدية لا بأس للمصطجع بقراءة القرآن انتهى . والأولى ان لا يقرأ وهو أقرب إلى التعظيم كما في شرح الشرعة ليحيى الفقيه وعن ظهير الدين المرغينانى لا بأس للمضطجع بالقراءة مضطعجا إذا اخرج رأسه من اللحاف لأنه يكون كاللبس والا فلا نقله قاضى خان وفي المحيط لا بأس بالقراءة إذا وضع جنبيه على الأرض لكن يضم رجليه إلى نفسه انتهى نسأل اللّه تعالى ان يوقظنا من الغفلة قبل انقضاء الأعمار ويؤنسنا بالقرآن آناء الليل وأطراف النهار تمت سورة الكهف والحمد للّه تعالى يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر رمضان من سنة خمس ومائة والف تفسير سورة مريم ثمان أو تسع وتسعون آية وهي مكية الا آية السجدة بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص اسم للسورة ومحله الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير هذا كهيعص اى مسمى به وانما صحت الإشارة اليه مع عدم جريان ذكره لأنه باعتبار كونه على جناح الذكر صار في حكم الحاضر المشاهد كما يقال هذا ما اشترى فلان كذا في الإرشاد وقال في تفسير الشيخ قسم اقسم باللّه تعالى أو هي اسم من أسمائه الحسنى ويدل عليه ما قرأوا في بعض الأدعية من قولهم يا كهيعص يا حمعسق أو انه مركب من حروف يشير كل منها إلى صفة من صفاته العظمى . فالكاف من كريم وكبير . والهاء من هاد . والياء من رحيم . والعين من عليم وعظيم . والصاد من الصادق أو معناه هو تعالى كاف لخلقه هاد لعباده يده فوق أيديهم عالم ببريته صادق في وعده قال الكاشفي [ در مواهب صوفيان از مواهب الهى كه بر حضرت شيخ ركن الدين علاء الدولة سمنانى قدس سره فرود آمده مذكور است كه حضرت رسالت را صلى اللّه عليه وسلم سه صورتست يكى بشرى كقوله تعالى إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ دوم ملكي چنانكه فرموده است ( لست كأحد أبيت عند ربى ) ؟ ؟ سيوم ؟ ؟ حقي كما قال ( لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل ) وأزين روشنتر ( من رآني فقد رأى الحق ) وحق سبحانه را با أو در هر صورتي سخن بعبارتي ديكر واقع شده است در صورت بشرى كلمات مركبه چون قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ودر صورت ملكي حروف مفرده مانند كهيعص وأخواته ودر صورت حقي كلامي مبهم كه فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى در تنكناى حرف نكنجد بيان ذوق * زان سوى حرف ونقطه حكايات ديكرست وفي التأويلات النجمية في سورة البقرة يحتمل ان يكون ألم وسائر الحروف المقطعة من قبيل المواضعات والمعميات بالحروف بين المحبين لا يطلع عليها غيرهم وقد واضعها اللّه تعالى مع نبيه عليه السلام في وقت لا يسعه فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل ليتكلم بها معه على