الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

249

تفسير روح البيان

آن ندامت از نتيجة رنج بود * نى ز عقل روشن چون كنج بود « 1 » چونكه شد رنج آن ندامت شد عدم * مى نيرزد خاك آن توبه ندم ميكند أو توبه و ؟ پير ؟ خرد * بأنك لو ردوا لعادوا ميزند وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ جماعة يَنْصُرُونَهُ يقدرون على نصره بدفع الهلاك أو على رد المهلك والإتيان بمثله مِنْ دُونِ اللَّهِ فإنه القادر وحده على نصره بذلك لا غير لكنه لا ينصره لاستحقاقه الخذلان بكفره ومعاصيه وَما كانَ مُنْتَصِراً ممتنعا بقوته عن انتقامه سبحانه هُنالِكَ اى في ذلك المقام وتلك الحال [ در وقت زوال نعمت ] الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ اى النصرة له تعالى وحده لا يقدر عليها أحد وهو تقرير لقوله تعالى وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أو ينصر فيها أولياءه المؤمنين على الكفرة وينتقم لهم كما نصر بما فعل بالكافر أخاه المؤمن وحقق ظنه وترك عدوه مخذولا مقهورا ويؤيده قوله تعالى هُوَ اى اللّه تعالى خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً بمعنى العاقبة اى لأوليائه قال سعدى المفتى وعقبى يشمل العاقبة الدنيوية أيضا كما لا يخفى قال في الجلالين أفضل ثوابا ممن يرجى ثوابه وعاقبة طاعته خير من عاقبة طاعة غيره واعلم أن هذه القصة مشتملة على فوائد كثيرة وأعظمها ان التوحيد وترك الدنيا سبب للنجاة في الدارين والشرك وحب الدنيا سبب للهلاك فيهما وعن وهب بن منبه أنه قال جمع عالم من علماء بني إسرائيل سبعين صندوقا من كتب العلم كل صندوق سبعون ذراعا فأوحى اللّه تعالى إلى نبي ذلك الزمان ان قل لهذا العالم لا تنفعك هذه العلوم وان جمعت أضعافا مضاعفة ما دام معك ثلاث خصال حب الدنيا ومرافقة الشيطان وإيذاء مسلم وذلك ان فرعون علم نبوة موسى عليه السلام ولكن منعه حب الدنيا والرياسة عن المتابعة فلم ينفعه علمه المجرد وكذا علم إبليس حال آدم عليه السلام واليهود حال نبينا صلى اللّه عليه وسلم وما سعدوا بمجرد علمهم وما وجدوا خير عاقبة ولو عملوا بما وعظوا لنجوا وفي المثنوى كر چه ناصح را بود صد داعيه * پند را اذني ببايد واعيه « 2 » تو بصد تلطيف پندش مىدهى * أو ز پندت ميكند پهلو تهى يك كس نا مستمع ز استيز ورد * صد كس كوينده را عاجز كند ز أنبيا ناصح‌تر وخوش لهجه‌تر * كي بود كه رفت دمشان در حجر ز انكه كوه وسنك در كار آمدند * مىنشد بدبخت را بگشاده بند آنچنان دلها كه بدشان وما ومن * نعتشان شد بل أشد قسوة ألا يرى لم ينجع فيه وعظ أخيه المسلم لزيادة قسوة قلبه فآلت عاقبته إلى الندامة وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا اى اذكر لقومك وبين ما يشبهها في زهرتها ونضارتها وسرعة زوالها لئلا يطمئنوا ولا يعكفوا عليها ولا يعرضوا عن الآخرة بالكلية كَماءٍ استئناف لبيان المثل اى هي كماء أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ [ از سحاب يا از جانب سما ] ليس المراد تشبيه حال الدنيا بالماء وحده بل بمجموع ما في حيز الأداة فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ التف

--> ( 1 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان آنكه عهد كردن أحمق وقت كرفتارى إلخ ( 2 ) در أواسط دفتر پنجم در بيان قصهء أهل ضروان وحسد ايشان بر درويشان كه پدر ما از سليمى أغلب دخلى باغ را مسكينان مىداد إلخ