الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
231
تفسير روح البيان
قريب سيصد سأله شد كه مرده است تو ما را أفسوس ميكرى يمليخا كفت شما با من سخريه ميكنيد ديروز ما جماعتى از وى كريخته بكوه رفتيم وامروز مرا بشهر بطلب طعام فرستادند من بجز اين چيزى ندانم القصة أو را نزديك ملك آوردند وصورت حال تقرير كرد ملك با جماعتى از مقربان واشراف بلد روى بغار آوردند ويمليخا بغار در آمد وياران را از صورت حال خبر داد وعلى الفور ملك برسيد وآن لوح كه بر در غار بود بر خواندند وأسامي وأحوال ايشان معلوم كرد وبا قوم بغار در آمده ايشانرا ديد با رويهاى تازه وجامهاى نو متحير شده بر ايشان سلام كرد جواب دادند حق سبحانه وتعالى أزين حال اخبار فرمود ] وَكَذلِكَ اى كما أنمناهم وبعثناهم من تلك النومة لما في ذلك من اظهار القدرة الباهرة والحكمة البالغة وازدياد بصيرتهم ويقينهم أَعْثَرْنا اى اطلعنا الناس عَلَيْهِمْ اى على أصحاب الكهف وأصله ان الغافل عن شئ ينظر اليه إذا عثر به فيعرفه فكان العثار سبب العلم به فاطلق اسم السبب على المسبب قال في تهذيب المصادر الاعثار [ بر رسانيدن كسى را بر چيزى ] قال اللّه تعالى وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا والاطلاع [ بر رسانيدن كسى بر نهاني ] العرب تقول اطلع فلان على القوم ظهر لهم حتى رأوه واطلع عنهم غاب عنهم حتى لا يروه لِيَعْلَمُوا اى الذين اطلعناهم على حالهم وهم قوم تندروس الذين أنكروا البعث أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ اى وعده بالبعث للروح والجسد معا حَقٌّ صدق لا خلف فيه لان نومهم وانتباههم بعده كحال من يموت ثم يبعث إذ النوم أخو الموت وَأَنَّ السَّاعَةَ اى القيامة التي هي عبارة عن وقت بعث الخلائق جميعا للحساب والجزاء لا رَيْبَ فِيها لا شك في قيامها ولا شبهة في وقوعها فان من شاهد انه تعالى توفى نفوسهم وأمسكها ثلاثمائة سنة وأكثر حافظا أبدانهم من التحلل والتفتت ثم أرسلها إليها علم يقينا انه تعالى يتوفى نفوس جميع الناس ويمسكها إلى أن يحشر أبدانها فيردها إليها للحساب والجزاء پيش قدرت كارها دشوار نيست * عجزها با قوت حق كار نيست يقول الفقير هذا من لطف اللّه بالقوم وإرشاده إياهم بصورة النوم حيث اظهر هذه القدرة وبين الحق بوجه يقوم مقام بعث الرسول لمن هو من أهل اليقظة وفي التأويلات النجمية قوله وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ إشارة إلى انا كما اطلعنا بعض منكري البعث والنشور بالأجساد على أحوال أصحاب الكهف ليعلموا ويتحقق لهم ان وعد اللّه بالبعث واحياء الموتى حق وان قيام الساعة لا ريب فيه انا قادرون على احياء بعض القلوب الميتة وان وعد اللّه به بقوله فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وبقوله أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ حق وان قيام قلوب الصديقين المحبين لا ريب فيه انتهى [ در تفسير امام ثعلبى مذكور است كه حضرت رسالت صلى اللّه عليه وسلم را آرزوى آن شد كه أصحاب كهف را به بيند جبريل آمد كه يا رسول اللّه تو ايشانرا درين دنيا نخواهى ديد اما از أخيار أصحاب خود چهار كس را بفرست تا ايشانرا بدين تو دعوت كنند آن حضرت فرمود كه چكونه فرستم وكه را برفتن بفرمايم جبريل فرمود