الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

228

تفسير روح البيان

ألا ترى انه عليه السلام مع غلبة الملكية عليه لما رأى جبرائيل على صورته العجيبة وقد سد بأجنحته ما بين المشرق والمغرب خر مغشيا عليه مع أن في النظر إليهم ابتذالا لهم بالنسبة إلى من ليس من أهله وقد جرت عادة اللّه تعالى على ستر المعاني في الدنيا والصور في البرزخ الذي هو مقدمة عالم الآخرة فكما لا يشاهد الروح وهو في البرزخ لكون حس الرائي حجابا مانعا كذلك الجسد الطاهر الطيب المقدس لكونه متصلا بمقام الروح ولذا لا تأكله الأرض فافهم - حكى - ان صوفيا رأى وليا من أولياء اللّه تعالى راكبا لأسد وبيده حية بدل السوط فلما شاهده هلك من هيبة المقام خام را طاقة پروانهء پر سوخته نيست وَكَذلِكَ قال الكاشفي [ چون دقيانوس در غار بر ايشان استوار كرده باز كشت وبدار الملك باز آمدند كه زماني را باد أجل بناى حياتش درهم فكند وآن همه ملك ومال وجلال متلاشى كشت ] دمى چند بشمرد وناچيز شد * زمانه بخنديد كونيز شد [ وبعد از وچند مالك ديكر بر آن ممالك نظر كرد تا نوبت ملك صالح تندروس وكويند تندروسى رسيد وأو مردى مؤمن وخداى ترس بود وأكثر أهل زمان أو را در حشر جسد شبهه افتاد ومنكران شدند هر چند ملك ايشانرا پند داد سود نكرد حق سبحانه وتعالى خواست كه دليل بر حشر جسد بر ايشان نمايد أصحاب كهف را از خواب بيدار كرد چنانچه كفت ] وَكَذلِكَ * . اى كما أنمناهم تلك الانامة الطويلة وحفظنا أجسادهم وثيابهم من البلى والتحلل آية دالة على كمال قدرتنا بَعَثْناهُمْ اى أيقظناهم من النوم لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ اى ليسأل بعضهم بعضا فيترتب عليه ما فصل من الحكم البالغة قالَ استئناف لبيان تسألهم قائِلٌ مِنْهُمْ هو رئيسهم مكشليينا وفي بحر العلوم مكسلمينا كَمْ [ چند وقت ] لَبِثْتُمْ في منامكم لعله قال لما رأى من مخالفة حالهم لما هو المعتاد في الجملة قالُوا اى بعضهم لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قيل انما قالوه لما انهم دخلوا الكهف غدوة وكان انتباههم آخر النهار فقالوا لبثنا يوما فلما رأوا ان الشمس لم تغرب بعد قالوا أو بعض يوم وكان ذلك بناء على الظن الغالب فلم ينسبوا إلى الكذب وقال الكاشفي [ ايشان بامداد بغار بر آمده بودند چون در نكريستند آفتاب بوقت چاشت رسيده ديدند قالوا لبثنا كفتند درنك كرديم اينجا يوما روزى اگر دى روز در خواب شده باشيم أو بعض يوم يا پارهء از روز اگر درين روز خفته باشيم ] يقول الفقير هذا أولى مما قبله لان قوله فابعثوا أحدكم بورقكم يدل على بقاء ما يسع فيه الذهاب والإياب من النهار بخلاف ما لو كان الوقت قبيل الغروب إذ يبعد البعث المذكور فيه لعدم إمكان العود عادة لمكان المسافة بين الكهف والمدينة قالُوا اى بعض آخر منهم بما سنح لهم من الأدلة أو بالهام من اللّه وقال الكاشفي [ پس چون ناخنان خود را باليده ومويهاى سر را دراز يافتند كفتند بعضي از ايشان بعضي ديكريرا ] رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ اى أنتم لا تعلمون مدة لبثكم لأنها متطاولة ومقدارها مبهم وانما يعلمها اللّه تعالى وبه يتحقق التحزب