الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

226

تفسير روح البيان

بواسطة المشايخ لعله يبلغ مبلغ الرجال البالغين بخلوة أربعين يوما أو خلوتين أو خلوات معدودة وذلك ان هؤلاء خلفاء اللّه بواسطة المشايخ وصورة لطفه كما أن الأشجار في الجبال تربى بلا واسطة فلا تثمر كما تثمر الأشجار في البساتين بواسطة الدهاقين وتربيتهم ز من اى دوست اين يك پند بپذير * برو فتراك صاحب دولتي كير كه قطره تا صدف را در نيايد * نكردد كوهر وروشن نتابد وَكَلْبُهُمْ هو كلب راع قد تبعهم على دينهم واسمه قطمير باسِطٌ ذِراعَيْهِ حكاية حال ماضية ولذلك اعمل اسم الفاعل وعند الكسائي وهشام وأبى جعفر من البصريين يجوز اعماله مطلقا والذراع من المرفق إلى رأس الإصبع الوسطى بِالْوَصِيدِ اى بموضع الباب من الكهف قال في القاموس الوصيد الفناء والعتبة انتهى قال السدى الكهف لا يكون له عتبة ولا باب وانما أراد ان الكلب منه موضع العتبة من البيت - روى - انه يدخل الجنة مع المؤمنين على ما قال مقاتل عشرة من الحيوانات تدخل الجنة ناقة صالح وعجل إبراهيم وكبش إسماعيل وبقرة موسى وحوت يونس وحمار عزير ونملة سليمان وهدهد بلقيس وكلب أصحاب الكهف وناقة محمد صلى اللّه عليه وسلم فكلهم يصيرون على صورة كبش ويدخلون الجنة ذكره في مشكاة الأنوار : قال الشيخ سعدى قدس سره سك أصحاب كهف روزى چند * پى نيكان كرفت ومردم شد يعنى [ با مردمان داخل جنت شد در صورت كبش . ودر تفسير امام ثعلبى مذكور است كه هر كه در شبانروز بر حضرت نوح عليه السلام درود فرستد از كژدم ضررى بوى نرسد وهر كه اين كلمات وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ نوشته با خود دارد از سك متضرر نكردد ] قال في حياة الحيوان أكثر أهل التفسير على أن كلب أهل الكهف كان من جنس الكلاب - وروى - عن ابن جريج أنه قال كان أسدا ويسمى الأسد كلبا لان النبي عليه السلام دعا على عتبة بن أبي لهب ان يسلط اللّه عليه كلبا من كلابه فاكله الأسد والكلب نوعان أهلي وسلوقى نسبة إلى سلوق وهي مدينة باليمن ينسب إليها الكلاب السلوقية فإنه يكون فيها كلاب طوال يصيدون بها ومن بلاغات الزمخشري السوقية والكلاب السلوقية سواء يعنى ان السوقية لما فيهم من سوء الخلق ورداءة المعاملة والكلاب السلوقية متساويتان وكلا النوعين في الطبع سواء وفي طبعه الاحتلام وتحيض إناثه قال ابن عباس رضى اللّه عنهما كلب أمين خير من صاحب خوان وكان للحارث بن صعصعة ندماء لا يفارقهم وكان شديد المحبة لهم فخرج في بعض منتزهاته ومعه ندماؤه فتخلف منهم واحد فدخل على زوجته فأكلا وشربا ثم اضطجعا فوثب الكلب عليهما فقتلهما فلما رجع الحارث إلى منزله فوجدهما قتيلين عرف الأمر فأنشد يقول وما زال يرعى ذمتي ويحوطنى * ويحفظ عرسي والخليل يخون فيا عجبا للخل تحليل حرمتي * ويا عجبا للكلب كيف يصون وفي عجائب المخلوقات ان شخصا قتل شخصا بأصفهان وألقاه في بئر وللمقتول كلب يرى ذلك فكان يأتي كل يوم إلى رأس البئر وينحى التراب عنها ويشير وإذا رأى القاتل نبح