الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

219

تفسير روح البيان

آياتنا ودلائل قدرتنا عَجَباً اى آية ذات عجب وضعا له موضع المضاف أو وصفا لذلك بالمصدر مبالغة والعجيب ما خرج عن حد اشكاله ونظائره وهو خبر لكانوا ومن آياتنا حال منه . والمعنى ان قصتهم وان كانت خارقة للعادات ليست بعجيبة بالنسبة إلى سائر الآيات فان للّه تعالى آيات عجيبة قصتهم عندها كالنزر الحقير قال الكاشفي [ يعنى قصهء ايشان بنسبت قدرت ما كه در آفرينش ارض وسما ظاهر است چندان عجيب وغريب نيست مراد از كهف غاريست جيرم نام واقع در كوه تباخلوس از حوالي شهر أفسوس كه دار الملك دقيانوس بود آورده‌اند كه دقيانوس در زمان تسخير ممالك روم بشهر أفسوس رسيد وآنجا مذبحى براي بتان كه معبودان أو بودند ساخته أهل شهر را تكليف پرستش ايشان كرد هر كه سخن أو شنيد خلاص يافت وهر كه تمرد نمود بقتل رسيد شش جوان نو رسيده خدا پرست از بزركان زادكان شهر كوشه كرفته بدعا ونياز مشغول كشتند واز حق سبحانه وتعالى در خواست نمودند كه ايشانرا از فتنهء آن جبار أيمن سازد القصة مهم ايشان بعرض دقيانوس رسيده وبإحضار ايشان امر كرده تهديد بسيار نمود ايشان بر طريق توحيد رسوخ ورزيده مطلقا فرمان أو قبول نكردند دقيانوس بفرمود تا حلى وحلل كه در برداشتند از ايشان انتزاع كردند وكفت شما جوانيد وخرد سال وشما را دو سه روزى مهلت دادم تا در كار خود تأمل كنيد وببينيد كه مصلحت شما در قبول قول منست يا در رد آن پس از ان شهر متوجه موضعي ديكر شد وجوانان رفتن أو را غنيمت دانسته با يكديكر در باب مهم خود مشاورت نمودند ورأى همه بر فرار قرار يافت هر يك از خانهء پدر قدرى مال بجهت زاد ونفقه بر داشته روى بكوهى كه نزديك شهر بود آوردند ودر راه شبانى بديشان رسيد وبدين ايشان در آمد ودر مرافقت موافقت نمود سك شبان نيز بر عقب ايشان دويدن آغاز كرد چندان كه منع كردند ممتنع نشد وخداى أو را بسخن آورد نا بزبان فصيح كفت از من مترسيد كه من دوستان خدايرا دوست ميدارم شما در خواب رويد تا من شما را پاسبانى كنم اما چون نزديك كوه شدند شبان كفت من درين كوه غارى ميدانم كه بدان پناه مىتوان كرفت پس اتفاق روى بغار نهادند وحق سبحانه وتعالى از رفتن ايشان بغار برين وجه خبر ميدهد ] إِذْ أَوَى ظرف لعجبا أو مفعول لاذكر اى اذكر حين صار واتى وانضم والتجأ الْفِتْيَةُ يعنى فتية من اشراف الروم أكرههم دقيانوس على الشرك فأبوا وهربوا إِلَى الْكَهْفِ هو جيروم في جبلهم بنجلوس واتخذوه مأوى . والفتية جمع الفتى وهو الشاب القوى الحدث ويستعار للمملوك وان كان شيخا كالغلام وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم ( لا يقل أحدكم عبدي وأمتي ولكن ليقل فتاي وفتاتى ) وعن أبي يوسف من قال أنا فتى فلان كان إقرارا منه بالرق فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ من خزائن رحمتك الخاصة المكنونة عن عيون أهل المعادات فمن ابتدائية متعلقة بآتنا رَحْمَةً خاصة تستوجب المغفرة والرزق والا من من الأعداء وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا كلا الجارين متعلق بهيئ لاختلافهما في المعنى وأصل التهيئة اظهار هيئة الشيء وفي الصحاح هيأت الشيء أصلحته والإصلاح نقيض الإفساد وهو جعل الشيء على الحالة المستقيمة النافعة والإفساد هو الإخراج عن حد الاعتدال . والمعنى أصلح ورتب وأتمم لنا من