الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

151

تفسير روح البيان

أوامره ونواهيه وكان قريش ينحرون الإبل ويبذرون أموالهم في السمعة وسائر ما لا خير فيه من المناهي والملاهي [ مجاهد فرموده كه اگر برابر كوه زر در وجوه خير صرف كنند إسراف نباشد اگر جوى يا حبهء در باطل خرج نمايند إسراف باشد ] وقد أنفق بعضهم نفقة في خير فأكثر فقال له صاحبه لا خير في السرف فقال لا سرف في الخير : سعدى كنون بر كف دست نه هر چه هست * كه فردا بدندان كزى پشت دست وَإِمَّا [ واگر ] تُعْرِضَنَّ [ اعراض كنى ] عَنْهُمُ اى ان اعتراك امر اضطرك إلى أن تعرض عن أولئك المستحقين من ذوى القربى وغيرهم ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ اى لفقد رزق من ربك إقامة للمسبب مقام السبب فان الفقد سبب للابتغاء تَرْجُوها من اللّه تعالى لتعطيهم والجملة صفة رحمة وكان عليه السلام إذا سئل شيأ وليس عنده سكت حياء وامر بالقول الجميل لئلا يعتريهم الوحشة بسكوته فقيل فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً سهلا لينا وعدهم بوعد فيه يسر وراحة لهم وقيل القول الميسور الدعا لهم بالميسور إلى اليسر فهو مصدر على مفعول اى قل لهم أغناكم اللّه من فضله رزقنا اللّه وإياكم - روى - ان عيسى عليه السلام قال من رد سائلا خائبا عن بابه لم تعبر الملائكة بيته سبعة أيام ومن مات فقيرا راضيا من اللّه بفقره لا يدخل الجنة أحد اغنى منه كذا في الخالصة وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ [ يدبسته بركردن خود واين كنايتست از إمساك ] وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ [ ومكشاى دست خود را همه كشادن يعنى إسراف مكن ] قال أهل التفسير هما تمثيلان لمنع الشحيح وإعطاء المسرف زجرا لهما عنهما وحملا على ما بينهما من الاقتصاد الذي هو بين التقتير والإسراف وهو الكرم والجود . والمعنى ولا تمسك يدك عن النفقة في الحق كل الإمساك بحيث لا تقدر على مدها كمن يده مغلولة إلى عنقه فلا يقدر على إعطاء شئ ولا تجد كل الجود فتعطى جميع ما عندك ولا يبقى شئ منه كمن يبسط كفه كل البسط فلا يبقى شئ فيها فَتَقْعُدَ جواب للنهيين اى فتصير مَلُوماً عند اللّه وعند الناس في الدارين وهو راجع لقوله وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَحْسُوراً نادما أو منقطعا بك لا شئ عندك وهو راجع إلى قوله وَلا تَبْسُطْها مبند از سر إمساك دست در كردن * كه خصلتيست نكوهيده پيش أهل بها مكن بجانب إسراف نيز چندان ميل * كه هر چه هست بيكدم كنى ز دست رها چو در ميانهء اين هر دو راه چندانى * تفاوتست كه از آفتاب تابسها پس اختيار وسط راست در جميع أمور * بدان دليل كه خير الأمور أوسطها وفي الكواشي الصحيح ان هذا خطاب للنبي والمراد غيره لأنه افسح الناس صدرا وكان لا يدخر شيأ لغد انتهى وسيأتي تحقيق المقام قال الكاشفي [ در أسباب نزول آمده كه مسلمه با يهودية كرو بستند ومضمون رهن آنكه حضرت رسالت پناه عليه السلام از موسى كليم عليه السلام سخى ترست وسخاوت موسى آن بود كه سائل را رد نميكرد بچيزى كه از وفاضل بوده يا بسخن خوش أو را خوشنود ميساخت القصة از جهت آزمايش شخصي دختر خود را بجانب نبو آب فرستاد دخترك آمد وكفت كه يا رسول اللّه مادر من از شما پيراهن ميطلبد حضرت فرمود : زمان تا زمان برسد تو ساعتي ديگر بإزائي دخترك بعد از زماني باز آمد كه مادر من آن پيراهنى ميطلبد كه در بر