الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

455

تفسير روح البيان

پشه آمد از حديقه وز گياه * وز سليمان كشته پشه داد خواه كاى سليمان معدلت مىگسترى * بر شياطين وآدمي زاد وپرى مشكلات هر ضعيفى از تو حل * پشه باشد در ضعيفى خود مثل داد ده ما را أزين غم كن جدا * دست گير اى دست تو دست خدا پس سليمان گفت اى انصاف وجو * داد وانصاف از كه ميخواهى بگو كيست آن ظالم كه از باد بروت * ظلم گرست وخراشيده است روت گفت پشه داد من از دست باد * كو دو دست ظلم ما را برگشاد بانگ زد آن شه كه اى باد صبا * پشه افغان كرد از ظلمت بيا هين مقابل شو تو با خصم وبگو * پاسخ خصم وبكن دفع عدو باد چون بشنيد آمد تيز تيز * پشه بگرفت آن زمان راه گريز پس سليمان گفت اى پشه كجا * باش تا بر هر دورانم من قضا گفت اى شه مرگ من از بود اوست * خود سياه اين روز من از دود اوست أو چون آمد من كجا يابم قرار * كو بر آرد از نهاد من دمار همچنين جوياى درگاه خدا * چون جدا ؟ ؟ ؟ آمد شود جوينده لا گرچه آن وصلت بقا اندر بقاست * ليك ز أول ان بقا اندر فناست سايهايى كه بود جوياى نور * نيست گردد چون كند نورش ظهور عقل كي ماند چو باشد سرده أو * كل شئ هالك الا وجهه هالك آمد پيش وجهش هست ونيست * هست اندر نيستى خود طرفه‌ايست وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ استقدم بمعنى تقدم اى من تقدم منكم ولادة وموتا يعنى الأولين من زمان آدم إلى هذا الوقت وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ استأخر بمعنى تأخر اى من تأخر منكم ولادة وموتا يعنى الآخرين إلى يوم القيامة أو من تقدم في الإسلام والجهاد وسبق إلى الطاعة ومن تأخر في ذلك لا يخفى علينا شئ من أحوالكم وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ لا غير يَحْشُرُهُمْ اى يجمع المتقدمين والمتأخرين يوم القيامة للجزاء وهو القادر على ذلك والمتولى له لا غير فهو رد لمنكري البعث إِنَّهُ حَكِيمٌ بالغ الحكمة متقن في أفعاله فإنها عبارة عن العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والإتيان بالافعال على ما ينبغي وهي صفة من صفاته تعالى لا من صفات المخلوقين وما يسمونه الفلاسفة الحكمة هي المعقولات وهي من نتائج العقل والعقل من صفات المخلوقين فكما لا يجوز ان يقال للّه العاقل لا يجوز للمخلوق الحكيم الا بالمجاز لمن آتاه اللّه الحكمة كما في التأويلات النجمية عَلِيمٌ وسع علمه كل شئ ولعل تقديم صفة الحكمة للايذان باقتضائها للحشر والجزاء وقال الامام الواحدي في أسباب النزول عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال كانت تصلى خلف النبي عليه السلام امرأة حسناء في آخر النساء فكان بعضهم يتقدم في الصف الأول ليراها وكان بعضهم في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطه فنزلت وقيل كانت النساء يخرجن إلى الجماعة فيقفن خلف الرجال فربما