الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

429

تفسير روح البيان

بيشتر از آمدن زربكان * سكهء تو بود بعالم عيان رَبَّنا [ اى پروردگار ما ] إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ من الحاجات وغيرها ومقصده ان اظهار هذه الحاجات ليس لكونها غير معلومة لك بل انما هو لاظهار العبودية والافتقار إلى رحمتك والاستعجال لنيل أياديك جز خضوع وبندگى واضطرار * اندرين حضرت ندارد اعتبار وَما يَخْفى دائما إذ لا ماضي ولا مستقبل ولا حال بالنسبة إلى اللّه تعالى عَلَى اللَّهِ علام الغيوب مِنْ للاستغراق شَيْءٍ ما فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ لأنه العالم بعلم ذاتي تستوى نسبته إلى كل معلوم آنچه پيدا وآنچه پنهانست * همه با دانش تو يكسانست لا عارضى ولا كسبى ليختص بمعلوم دون معلوم كعلم البشر والملك تلخيصه لا يخفى عليك شئ ما في مكان فافعل بنا ما هو مصلحتنا فالظرف متعلق بيخفى أو شئ ما كائن فيهما على أنه صفة لشئ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ على هاهنا بمعنى مع وهو في موقع الحال اى وهب لي وانا كبير آيس من الولد قيد الهبة بحال الكبر استعظاما للنعمة وإظهارا لشكرها لان زمان الكبر زمان العقم إِسْماعِيلَ سمى إسماعيل لان إبراهيم كان يدعو اللّه ان يرزقه ولدا ويقول اسمع يا ايل وايل هو اللّه فلما رزق به سماه به كما في معالم التنزيل وقال في انسان العيون معناه بالعبرانية مطيع اللّه روى أنه ولد له إسماعيل وهو ابن تسع وتسعين سنة وَإِسْحاقَ اسمه بالعبرانية الضحاك كما في انسان العيون روى أنه ولد له إسحاق وهو ابن مائة وثنتى عشرة سنة وإسماعيل يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة إِنَّ رَبِّي ومالك امرى لَسَمِيعُ الدُّعاءِ اى لمجيبه من قولهم سمع الملك كلامه إذا اعتد به وفيه اشعار بأنه دعا ربه وسأل منه الولد كما قال رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فاجابه ووهب له سؤله حين ما وقع اليأس منه ليكون من أجل النعم وأجلاها رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ معدّ لا لها من أقمت العود إذا قومته أو مواظبا عليها من قامت السوق إذا نفقت اى راجت أو مؤديا لها والاستمرار يستفاد من العدول من الفعل إلى الاسم حيث لم يقل اجعلني أقيم الصلاة وَمِنْ ذُرِّيَّتِي اى وبعض ذريتي عطف على المنصوب في اجعلني وانما بعض لعلمه باعلام اللّه تعالى واستقرار عادته في الأمم الماضية ان يكون في ذريته كفار وهو يخالف قوله وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ والإشارة في إقامة الصلاة إلى إدامة العروج فان الصلاة معراج المؤمن وبه يشير إلى دوام السير في اللّه باللّه رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ واستجب دعائي هذا المتعلق باجعلنى وجعل بعض ذريتي مقيمى الصلاة ثابتين على ذلك مجتنبين عن عبادة الأصنام ولذلك جيئ بضمير الجماعة رَبَّنَا اغْفِرْ لِي اى ما فرط منى من ترك الأولى في باب الدين وغير ذلك مما لا يسلم منه البشر وَلِوالِدَيَّ وهذا الاستغفار منه انما كان قبل تبين الأمر له عليه السلام . يعنى [ قبل از نهى بوده وهنوز يأس از ايمان ايشان نداشت ] قال في الكواشي استغفر لأبويه وهما حيان طمعا في هدايتهما أو أن أمه أسلمت فأراد اسلام أبيه وذلك انهم