الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
378
تفسير روح البيان
وفي التأويلات النجمية قارِعَةٌ من الاحكام الأزلية تقرعهم في أنواع المعاملات التي تصدر منهم موجبة للشقاوة وبقوله أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ يشير إلى أن الاحكام الأزلية تارة تصدر منهم وتارة من مصاحبهم فتوافقوا في أسباب الشقاوة وترافقوا إلى ما أوعدهم اللّه من درك الشقاء كما قال حَتَّى يعنى [ بلا بديشان خواهد رسد تا وقتي كه ] يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ وهو موتهم أو يوم القيامة أو فتح مكة إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ لامتناع الخلف لكونه نقصا منافيا للألوهية وكمال الشيء والميعاد بمعنى الوعد كالميلاد والميثاق بمعنى الولادة والتوثقة والوعد عبارة عن الاخبار بايصال المنفعة قبل وقوعها وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ كاستهزاء قومك بك والتنكير للتكثير اى بجميع الرسل من قبلك ويدل عليه قوله تعالى وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ومعنى الاستهزاء الاستحقار والاستهانة والأذى والتكذيب فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا اى للمستهزئين الذين كفروا . والاملاء الامهال وان يترك ملاوة من الزمان اى مدة طويلة منه في دعة وأمن كالبهيمة في المرعى اى أطلت لهم المدة في أمن وسعة بتأخير العقوبة ليتمادوا في المعصية ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ بالعقوبة بعد الاملاء والاستدراج فَكَيْفَ كانَ [ پس چهگونه بود ] عِقابِ عقابي إياهم كيف رأيت ما صنعت بمن استهزأ برسلي ولم ير النبي عليه السلام عقوبتهم الا انه علم بالتحقيق فكأنه رأى عيانا وفي بحر العلوم فإنكم تمرون على بلادهم ومساكنهم فتشاهدون اثر ذلك وهذا تعجيب من شدة اخذه لهم سلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن استهزائهم به واذاهم وتكذيبهم واقتراحهم الآيات بان له في الأنبياء أسوة وان جزاء ما يفعلون به ينزل بهم كما نزل بالمستهزئين بالأنبياء جزاء ما فعلوا وفيه إشارة إلى أن من امارات الشقاء الاستهزاء بالأنبياء والأولياء وفي الحديث ( من أهان لي ) ويروى ( من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ) اى من اغضب وآذى واحدا من أوليائي فقد حاربني واللّه اسرع شئ إلى نصرة أوليائه لان الولي ينصر اللّه فيكون اللّه ناصره - وروى - ان اللّه تعالى قال لبعض أوليائه اما زهدك في الدنيا فقد تعجلت راحة نفسك واما ذكرك إياي فقد تشرفت بي فهل واليت فىّ وليا وهل عاديت فىّ عدوا فمحبة أولياء اللّه تعالى وموالاتهم من انفع الأعمال عند اللّه وبغضهم وعداوتهم واستحقارهم والطعن فيهم من أضر الأعمال عنده تعالى وأكبر الكبائر [ آوردهاند كه سپهسالارى بود ظالم وباتباع خود بخانهء يكى از مشايخ كبار فرود آمد خداوند خانه گفت من منشورى دارم ؟ ؟ ؟ بخانهء من فرود ميا گفت منشور بنما شيخ در خانه رفت ومصحفى عزيز داشت ودر پيش آمد وباز كرد اين آيت بر آمد كه ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها [ سپهسالار گفت من پنداشتم كه منشور أمير دارى بدان التفات نكرد ودر خانهء شيخ فرود آمد آن شب قولنجش بگرفت وهلاك شد ] قال الصائب نتيجهء نفس كرم عندليبانست * كه عمر شبنم گستاخ يكزمان باشد ولا شك ان مثل هذه المعاملات القبيحة من غلبة أوصاف النفس فعلى العاقل ان يزكى نفسه