الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

363

تفسير روح البيان

قلبه فينكر القرآن وهو أبو جهل اى لا يستوى من يبصر الحق ويتبعه ومن لا يبصره ولا يتبعه وهذا عام فيمن كان كذلك : وفي المثنوى در سرور ودر كشيده چادرى * رو نهان كرده ز چشمت دلبرى شاه نامه يا كليله پيش تو * همچنان باشد كه قرآن از عتو فرق آنكه باشد از حق ومجاز * كه كند كحل عنايت چشم باز ور نه پشك ومشك پيش اخشمى * هر دو يكسانست چون نبود شمى گفت يزدان كه ترا هم ينظرون * نقش حمامند هم لا يبصرون وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ اى لا يقبل نصح القرآن ولا يعمل به إلا ذوو العقول الصافية من معارضة الوهم قال في التأويلات هم المستخرجة . عقولهم من قشور آفات الحواس والوهم والخيال المؤيدة بتجلى أنوار الجمال والجلال اعلم أن طالب الحق لا بد له في التزكية من التفكر ثم التذكر وبينهما فرق فان التذكر فوق التفكر فان التفكر طلب والتذكر وجود يعنى ان التفكر لا يكون الا عند فقدان المطلوب لاحتجاب القلب بالصفات النفسانية فتلتمس البصيرة مطلوبه واما التذكر فعند رفع الحجاب وخلوص الخلاصة الانسانية من قشور صفات النفس والرجوع إلى الفطرة الأولى فيتذكر ما انطبع في النفس في الأزل من التوحيد والمعارف بعد النسيان قال في حياة الأرواح التذكر لا يكون الا لذي لب قد خلص من قشر غواشى النشأة قال تعالى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ والنسيان انما يحصل بسبب الغواشي كما قال تعالى وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وقد امر اللّه باحكام الشريعة لإزالة هذه الغواشي والملابس وعدد الأعضاء المكلفة ثمانية وهي العين والاذن واللسان واليد والبطن والفرج والرجل والقلب فعلى كل واحد من هذه الأعضاء تكليف يخصه من أنواع الأحكام الشرعية أو افعال المحمدة عند اللّه فالمحمدة كالصلاة والصوم وما أشبه ذلك والمذمة كضربك نفسك بسكين لتقتلها ومنها ما لا يلحقك فيه مذمة ولا محمدة كصنف المباح ولا يجوز لك هذا الفعل الا في ذاتك واما في غيرك فلا الا بشرط ما فالذي لذاتك كنظرك إلى عورتك والذي هو مع غيرك ثمانية أصناف المال والولد والزوجة وملك اليمين والبهيمة والجار والأجير والأخ الايمانى والطيني الَّذِينَ الموصولات مع صلاتها مبتدأة خبرها قوله أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ عهد اللّه مضاف إلى مفعوله اى بما عقدوه على أنفسهم من الشهادة والاعتراف بربوبيته حين قالوا بلى شهدنا وبالفارسية [ آنانكه وفا ميكنند به پيمان خداى تعالى كه در روز ميثاق بسته‌اند ] وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ اى ذلك العهد بينهم وبين اللّه وكذا عهودهم بينهم وبين الناس فهو تعميم بعد تخصيص وَالَّذِينَ يَصِلُونَ [ وآنانكه پيوند ميكنند ] ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ المفعول الأول محذوف تقديره ما أمرهم اللّه به وان يوصل بدل من الضمير المجرور اى يوصله وهذه الآية يندرج فيها أمور الأول صلة الرحم واختلف في حد الرحم التي يجب صلتها فقيل كل ذي رحم محرم بحيث لو كان أحدهما ذكرا والآخر أنثى حرمت مناكحتهما فعلى هذا لا يدخل أولاد الأعمام والعمات وأولاد الخال والخالات