الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
332
تفسير روح البيان
ومريم وخديجة وفاطمة وعائشة رضى اللّه عنهن أجمعين قال الكاشفي [ ودر باب سجاح كاهنه كه دعوئ نبوت مىكرده كفتهاند ] أصحت نبيتنا أنثى نطوف بها * ولم تزل أنبياء اللّه ذكرانا نُوحِي إِلَيْهِمْ على لسان الملك كما نوحى إليك مِنْ أَهْلِ الْقُرى من أهل الأمصار دون أهل البوادي لغلبة الجهل والقسوة والجفاء عليهم . والمراد بالقرية الحضر خلاف البادية فتشمل المصر الجامع وغيره اى ما يسمى بالفارسية [ ده وشهر ] لكنه فرق كثير بين المصر الجامع وغيره ولذا قال عليه السلام ( لا تسكنوا الكفور فان ساكنى الكفور ساكنوا القبور ) والكفور القرى واحدها كفر يريديها القرى النائية البعيدة عن الأمصار ومجتمع أهل العلم لكون الجهل عليهم أغلب وهم إلى التبدع اسرع : وفي المثنوى ده مرو ده مر درا أحمق كند * عقل را بي نور وبي رونق كند « 1 » قول پيغمبر شنو اى مجتبى * كور عقل آمد وطن در روستا هر كه در رستا بود روزى وشام * تا بماهى عقل أو نبود تمام تا بماهى احمقى با أو بود * از حشيش ده جز اينها چه درود وانكه ما هي باشد اندر روستا * روزكارى باشدش جهل وعمى فان قيل فما تقول في قوله تعالى وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ قلنا لم يكن يعقوب وبنوه من أهل البادية بل خرجوا إليها لمواشيهم وفي التأويلات النجمية ان الرسالة لا تستحقها الا الرجال البالغون المستعدون للوحي من أهل قرى الملكوت والأرواح لا من أهل المدائن الملك والأجساد ولذا قيل الرجال من القرى انتهى : وفي المثنوى ده چه باشد شيخ وأصل ناشده * دست در تقليد در حجت زده « 2 » پيش شهر عقل كلى اين حواس * چون خران چشم بسته در خراس أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ آيا سير نمىكنند كافران در زمين شام ويمن وبر ديار عاد وثمود نميكذرند يعنى بايد كه بگذرند ] فَيَنْظُرُوا [ پس به بينند بنظر عبرت ] كَيْفَ كانَ [ چه كونه بود ] عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ من المشركين المكذبين الذين أهلكوا بشؤم اشراكهم وتكذيبهم فيحذروهم وينتهوا عنهم والا يحيق بهم مثل ما حاق بهم لان التماثل في الأسباب يوجب التماثل في المسببات وَلَدارُ الْآخِرَةِ [ وهر آيينه سراى آخرت يعنى بهشت ونعمت أو ] وهو من إضافة الموصوف إلى صفته وأصله وللدار الآخرة كما في قوله تعالى تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ بهتر است از لذات فانيهء دنيا ] لِلَّذِينَ اتَّقَوْا الشرك والمعاصي أَ فَلا تَعْقِلُونَ تستعملون عقولكم لتعرفوا انها خير چه نسبت چاه سفلى را بنزهتگاه روحاني * چه ماند كلخن تيره بكاشنهاى سلطاني - روى - ان عيسى عليه السلام قال لأصحابه لا تجالسوا الموتى فتموت قلوبكم قالوا ومن الموتى قال الراغبون في الدنيا والمحبون لها وقال بعض الصحابة رضى اللّه عنهم لصدر التابعين انكم أكثر أعمالا واجتهادا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهم كانوا خيرا منكم قيل ولم ذاك
--> ( 1 - 2 ) در أوائل دفتر سوم در بيان روان شدن خواجة بسوى ده بمهمانى