الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
317
تفسير روح البيان
كفت بوى بو العجب آمد بمن * همچنانكه مصطفى را از يمن كه محمد كفت برست صبا * از يمن مىآيدم بوى خدا از أويس واز قرن بوى عجب * مر نبي را مست كرد وپر طرب كفت أزين سو بوى يارى مىرسد * اندرين ده شهريارى مىرسد بعد چندين سال مىزايد شهى * مىزند بر آسمانها خر كهى رويش از كلزار حق كلبون بود * از من أو اندر مقام افزون بود چيست نامش كفت نامش بو الحسن * حليهاش وا كفت از كيسو ذقن قد أو ورنك أو وشكل أو * يك بيك وا كفت از كيسو ورو حليهاى روح أو را هم نمود * از صفات واز طريق وجا وبود لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ اى تنسبوني إلى الفند وهو الخرف ونقصان العقل وفساد الرأي من هرم يقال شيخ مفند ولا يقال عجوز مفندة إذ لم تكن في شبيبتها ذات رأى فتفند في كبرها اى نقصان عقلها ذاتي لا حادث من عارض الهرم وجواب لولا محذوف تقديره لولا تفنيدكم لصدقتمونى واعلم أن الخرف بالفارسية [ فرتوت شدن ] لا يطرأ على الأنبياء والورثة لأنه نوع من الجنون الذي هو من النقائص وهم مبرأون مما يشين بهم من الآفات قالُوا اى الحاضرون عنده تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ [ در همان حيرت قديمى در افراط محبت يوسف وبسيارى ذكر أو وتوقع ملاقاة أو بعد از چهل سال يا هشتاد سال ] وكان عندهم قدمات وفيه إشارة إلى أنه لا بد للعاشق من لائم يا عاذل العاشقين دع فئة * اضلها اللّه كيف ترشدها مكن بنامه سياهى ملامت من مست * كه آگهست كه تقدير بر سرش چه نوشت فَلَمَّا أَنْ ان صلة اى زائدة لتأكيد الفعلين واتصالهما حتى كأنهما وجدا في جزء واحد من الزمان من غير وقت جاءَ الْبَشِيرُ [ مژده دهنده ] وهو يهودا أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ طرح البشير القميص على وجه يعقوب فَارْتَدَّ الارتداد انقلاب الشيء إلى حال كان عليها وهو من الافعال الناقصة اى عاد ورجع بَصِيراً بعد ما كان قد عمى ورجعت قوته وسروره بعد الضعف والحزن داشت در بيت حزن جامى جاى * جاءه منك بشير فنجا قال في التأويلات النجمية فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ من حضرة يوسف القلب إلى يعقوب الروح بقميص أنوار الجمال أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً يشير إلى أن الروح كان بصيرا في بدو الفطرة ثم عمى لتعلقه بالدنيا وتصرفه فيها ثم ارتد بصيرا بوارد من القلب ورد البشير بما أقر الاعينا * وشفى النفوس فنلن غايات المنى وتقاسم الناس المسرة بينهم * قسما فكان أجلهم حظا انا وفيه إشارة إلى أن القلب في بدو الأمر كان محتاجا إلى الروح في الاستكمال فلما كمل وصلح لقبول فيضان الحق بين الإصبعين ونال مملكة الخلافة بمصر القربة في النهاية صار الروح