الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
312
تفسير روح البيان
كله دلو كرد آن بسنديده كيش * چو حبل اندر آن بست دستار خويش به خدمت ميان بست وباز وكشاد * سك ناتوان را دمى آب داد خبر داد پيغمبر از حال مرد * كه داور كناهان أو عفو كرد ألا كر جفا كارى انديشه كن * وفا پيش كيرو كرم پيشه كن كسى با سكى نيكوى كم نكرد * كجا كم شود خير با نيك مرد كرم كن چنان كت بر آيد ز دست * جهانبان در خير بر كس نبست كرت در بيابان نباشد چهى * چراغى إ در زيارتكهى به قنطار زر بخش كردن ز كنج * نباشد چو قيراطى از دست رنج برد هر كسى بار در خورد زور * كرانست پاى ملخ پيش مور ثم في قوله وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ الآية إشارة إلى أن طالب الحق ينبغي له عرض الحاجة والفقر والافتقار ورؤية تقصيره فان الفناء محبوب المحبوب وطريق حسن لنيل المطلوب ولذلك لما سمع يوسف كلامهم هذا أدركته الرحمة فرفع الحجاب وخلصهم من ألم الفرقة والاضطراب ومن هذا المقام ما قيل لأبي يزيد البسطامي قدس سره خزائننا مملوءة بالأعمال فأين العجز والافتقار والتضرع والسؤال ولا يلزم من هذا ترك العمل فإنه لا بد منه في مقامه ألا ترى ان الاخوة انما قالوا ما قالوا بعد ان جاؤوا ببعض الأمتعة فللطالب ان يعمل قدر طاقته ولكن لا يغتر بعلمه بل يتقرب اليه بالفناء وترك الرؤية ليكون ذلك وسيلة إلى المعرفة والقربة والوصلة : قال أبو بزيد البستامى قدس سره چار چيز آوردهام شاها كه در كنج تو نيست * نيستى وحاجت وعجز ونياز آوردهام - قال - لما رأى يوسف تمسكن اخوته رق لهم فلم يتمالك من أن عرفهم نفسه قال الكاشفي [ آن نامهء يعقوب بر كوشهء تخت نهادند يوسف نامه را بخواند كريه بر وى غلبه كرد عنان تمالك از دست داده كفت اى برادران ] هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ اى هل تبتم عن ذلك بعد علمكم بقبحه فهو سؤال عن الملزوم والمراد لازمه وفعلهم بأخيه بنيامين افراده عن يوسف وأذاه بأنواع الأذى واذلاله حتى كان لا يقدر ان يكلمهم الا بعجز وذلة إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ [ چه آن وقت نادان بوديد بقبح آن ] فلذلك أقدمتم على ذلك أو جاهلون بما يؤول اليه امر يوسف وانما كان كلامه هذا شفقة عليهم وتنصحا لهم في الدين وتحريضا على التوبة لا معاتبة وتثريبا إيثارا لحق اللّه على حق نفسه - روى - انه لما قرأ الكتاب بكى وكتب اليه ( بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى يعقوب إسرائيل اللّه من ملك مصر اما بعد أيها الشيخ فقد بلغني كتابك وقرأته وأحطت به علما وذكرت فيه آباءك الصالحين وذكرت انهم كانوا أصحاب البلايا فإنهم ان ابتلوا وصبروا ظفروا فاصبر كما صبروا والسلام فلما قرأ يعقوب الكتاب قال واللّه ما هذا كتاب الملوك ولكنه كتاب الأنبياء ولعل صاحب الكتاب هو يوسف ) قال الكاشفي [ آنكه نقاب افكند وتاج از سر برداشت ايشانرا نظر بر ان