الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

281

تفسير روح البيان

فاثر فيه فبكى ثم التفت فرآها فقال لغلامه اقض لهذه المرأة حاجتها فقال لها ما حاجتك قالت إن حاجتي لا يقضيها الا يوسف فحملها إلى دار يوسف فلما رجع يوسف إلى قصر نزع ثياب الملك ولبس مدرعة من الشعر وجلس في بيت عبادته يذكر اللّه تعالى فذكر العجوز ودعا بالغلام وقال له ما فعلت العجوز فقال إنها زعمت أن حاجتها لا يقضيها غيرك فقال ائتني بها فأحضرها بين يديه فسلمت عليه وهو منكس الرأس فرق لها ورد عليها السلام وقال لها يا عجوز انى سمعت منك كلاما فاعيديه فقالت انى قلت سبحان من جعل العبيد ملوكا بالطاعة وجعل الملوك عبيدا بالمعصية فقال نعم ما قلت فما حاجتك قالت يا يوسف ما اسرع ما نسيتنى فقال من أنت ومالي بك معرفة بگفت آنم كه چون روى تو ديدم * ترا از جملهء عالم بر گزيدم فشاندم گنج وگوهر در بهايت * دل وجان وقف كردم در هوايت جوانى در غمت بر باد دادم * بدين پيرى كه مىبينى فتادم گرفتى شاهد ملك اندر آغوش * مرا يكبار تو كردى فراموش أما انا زليخا فقال يوسف لا اله الا اللّه الذي يحيى ويميت وهو حي لا يموت وأنت بعد في الدنيا يا رأس الفتنة وأساس البلية فقالت يا يوسف أبخلت علىّ بحياة الدنيا فبكى يوسف وقال ما صنع حسنك وجمالك ومالك قالت ذهب به الذي أخرجك من السجن وأورثك هذا الملك فقال لها ما حاجتك قالت أو تفعل قال نعم وحق شيبة إبراهيم فقالت لي ثلاث حوائج الأولى والثانية ان تسأل اللّه ان يرد علىّ بصرى وشبابي وجمالى فانى بكيت عليك حتى ذهب بصرى ونحل جسمي فدعا لها يوسف فرد اللّه عليها بصرها وشبابها وحسنها سفيدى شد ز مشكين مهره‌اش دور * در آمد در سواد نرگسش نور جوانى پيريش را گشت هاله * پس از چل سالگى شد هژده سأله وقال بعضهم كان عمرها يومئذ تسعين سنة والحاجة الثالثة ان تتزوجنى فسكت يوسف واطرق رأسه زمانا فاتاه جبريل وقال له يا يوسف ربك يقرأك السلام ويقول لك لا تبخل عليها بما طلبت كه ما عجز زليخا را چو ديديم * بتو عرض نيازش را شنيديم دلش ار تيغ نوميدى نخستيم * بتو بالاى عرشش عقد بستيم فتزوج بها فإنها زوجتك في الدنيا والآخرة چو فرمان يافت يوسف از خداوند * كه بندد با زليخا عقد وپيوند دعا سلطان مصر وجميع الاشراف وضاف لهم بقانون خليل ودين يعقوب * بر آيين جميل وصورت خوب زليخا را بعقد خود در آورد * بعقد خويش يكتا گوهر آورد ونزلت عليه الملائكة تهنئه بزواجه بها وقالوا هناك اللّه بما أعطاك فهذا ما وعدك ربك وأنت في الجب فقال يوسف الحمد للّه الذي أنعم على وأحسن الىّ وهو ارحم الراحمين ثم قال