الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
272
تفسير روح البيان
وترك الاستعجال بالخروج ليزول عن قلب الملك ما كان متهما به من الفاحشة ولا ينظر اليه بعين مشكوكة انتهى وقال الطيبي هذا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على سبيل التواضع لا انه كان مستعجلا في الأمور غير متأن والتواضع لا يصغر كبيرا ولا يضع رفيعا بل يوجب لصاحبه فضلا ويورثه جلالا وقدرا إِنَّ رَبِّي ان اللّه بِكَيْدِهِنَّ بمكر زنان وفريب ايشان عَلِيمٌ حين قلن لي أطع مولاتك . وفيه استشهاد بعلم اللّه على انهن كدنه وانه برئ من التهمة كأنه قيل احمله على التعرف يتبين له براءة ساحتى فان اللّه يعلم أن ذلك كان كيدا منهن جوانمرد اين سخن چون گفت با شاه * زنان مصر را كردند آگاه كه پيش شاه يكسر جمع گشتند * همه پروانهء آن شمع گشتند فلما حضرن قالَ الملك لهن ما خَطْبُكُنَّ اى شأنكن العظيم إِذْ راوَدْتُنَّ ظاهر الآية يدل على انهن جميعا قد راودن لا امرأة العزيز فقط فلا يعدل عنه الا بدليل والمراودة المطالبة يُوسُفَ وخادعتنه عَنْ نَفْسِهِ هل وجدتن منه ميلا إليكن كزان شمع حريم جان چه ديديد * كه بر وى تيغ بدنامى كشيديد ز رويش در بهار وباغ بوديد * چرا ره سوى زندانش نموديد بتي كازار باشد بر تنش كل * كي از دانا سزد بر گردنش غل كلى كش نيست تاب باد شبگير * بپايش چون نهد جز آب زنجير قُلْنَ اى جماعة النساء مجيبة للملك حاشَ لِلَّهِ أصله حاشا بالألف فحذفت للتخفيف وهو في الأصل حرف وضع هنا موضع المصدر اى التنزيه واللام لبيان من يبرأ وينزه وقد سبق في هذه السورة فهو تنزيه له وتعجب من قدرته على خلق عفيف مثله . والمعنى بالفارسية [ پاكست خداى تعالى از آنكه عاجز باشد از آفريدن مرد پاكيزه چو يوسف ] ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ من ذنب وخيانة ز يوسف ما بجز پاكى نديديم * بجز عز وشرفناكى نديديم نباشد در صدف گوهر چنان پاك * كه بود از تهمت آن جان جهان پاك قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ اى زليخا وكانت حاضرة في المجلس قال الكاشفي [ چون زليخا ديد كه جز راستى فائدهء ديگر نيست وى نيز بپاكى يوسف اقرار كرد ] الْآنَ أرادت بالآن زمان تكلمها بهذا الكلام لا زمان شهادتهن حَصْحَصَ الْحَقُّ اى وضح وانكشف وتمكن في القلوب والنفوس أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ [ مىجستم يوسف را از نفس أو وآرزوى وصال كردم ] لا انه راودنى عن نفسي وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ اى في قوله هي راودتني عن نفسي : قال المولى الجامي بجرم خويش كرد اقرار مطلق * برآمد زو صداى حصحص الحق بگفتا نيست يوسف را گناهى * منم در عشق أو گم كرده راهى نخست أو را بوصل خويش خواندم * چو كأم من نداد از پيش راندم