الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

240

تفسير روح البيان

واما هي فلتصده عن الخروج والفتح وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ اى اجتذبته من ورائه وخلفه فانشق طولا نصفين وهو القد كما أن الشق عرضا هو القط وَأَلْفَيا وجدا وصادفا سَيِّدَها زوجها وهو قطفير تقول المرأة لزوجها سيدي ولم يقل سيدهما لان ملك يوسف لم يصح فلم يكن له سيدا على الحقيقة لَدَى الْبابِ اى عند الباب البراني مقبلا ليدخل أو كان جالسا مع ابن عم لزليخا يقال له يمليحا - روى - عن كعب انه لما هرب يوسف جعل فراش القفل يتناسر ويسقط حتى خرج من الأبواب كما قال المولى الجامي چو كش اندر دويدن كأم تيزش * كشاد از هر درى راه كريزش بهر در كامدى بي در كشايى * پريدى قفل جايى پره جايى زليخا چون بديدان از عقب جست * بوى در آخرين دركاه پيوست پى باز آمدن دامن كشيدش * ز سوى پشت پيراهن دريدش برون رفت از كف آن غم رسيده * بسان غنچه پيراهن دريده برون آمد پيش آمد عزيزش * كروهى از خواص خانه نيزش قالَتْ كأنه قيل فماذا كان حين ألفيا العزيز عند الباب فقيل قالت منزهة نفسها ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً من الزنى ونحوه وما نافية اى ليس جزاؤه إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ الا السجن أو العذاب الأليم مثل الضرب بالسوط ونحوه أو استفهامية اى أي شئ جزاؤه غير ذلك كما تقول من في الدار الا زيد قال العزيز من أراد باهلى سوأ قالت زليخا كنت نائمة في الفراش فجاء هذا الغلام العبراني وكشف عن ثيابي وراودنى عن نفسي چو دزدان بر سر بالينم آمد * بقصد حرمن نسرينم آمد خيالش آنكه من از وى نه آگاه * بحرم كلستانم آورد راه بإذن باغبان ناكشته محتاج * برد تا سنبل وكل را بتاراج فالتفت العزيز اليه وقال يا غلام هذا جزائي منك حيث أحسنت إليك وأنت تخزننى ثمى شايد درين دير پر آفات * جز احسان أهل احسان را مكافاة ز كوى حقكزارى رخت بستى * نمك خوردى نمكدانرا شكستى كأنه قيل فماذا قال يوسف حينئذ فقيل قالَ دفعا عن نفسه وتنزيها لعرضه هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي طالبتنى للمواقعة لا انى أردت بها سوأ كما قالت زليخا هر چه ميكويد دروغست * دروغ أو چراغ بي فروغست زن از پهلوى چپ شد آفريده * كس از چپ راستى هركز نديده فقال العزيز ما اقبل قولك الا ببرهان وفي رواية نظر العزيز إلى ظاهر قول زليخا وتظلمها فامر بان يسجن يوسف وعند ذلك دعا يوسف بانزال البراءة وكان لزليخا خال له ابن في المهد ابن ثلاثة أشهر أو أربعة أو ستة على اختلاف الروايات فهبط جبريل إلى ذلك الطفل وأجلسه في مهده وقال له اشهد ببراءة يوسف فقام الطفل من المهد وجعل يسعى حتى قام بين يدي العزيز وكان في حجرانه