الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
142
تفسير روح البيان
جمله را رزاق روزى ميدهد * قسمت هر كس كه پيشش مينهد « 1 » سألها خوردى وكم نامد ز خور * ترك مستقبل كن وماضي نكر « 2 » وَأُمَمٌ مبتدأ سَنُمَتِّعُهُمْ صفة والخبر محذوف وهو منهم اى ليس جميع من تشعب منهم مسلما ومباركا عليهم بل منهم أمم سنمتعهم في الدنيا معناه بالفارسية [ زود باشد كه برخوردارى دهيم ايشانرا در دنيا بفراخي عيش وسعت رزق ] ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا [ پس برسد ايشانرا از ما ] عَذابٌ أَلِيمٌ [ عذابي دردناك ] اما في الآخرة أو في الدنيا أيضا وهم الكفار وأهل الشقاوة يشير سبحانه وتعالى إلى أن كون كل الناس سعداء أو أشقياء مخالف لحكمته فإنه أودع فيهم جماله وجلاله على مقتضى تدبيره فلا بد من ظهور آثار كل منهما كما قال الحافظ در كار خانهء عشق از كفر ناگزيرست * آتش كرا بسوزد كر بو لهب نباشد - حكى - في التفاسير انه لمارست السفينة على الجودي كشف نوح الطبق الذي فيه الطير فبعث الغراب لينظر هل غرقت البلاد كما في حياة الحيوان أو كم بقي من الماء فيأتيه بخبر الأرض كما في تفسير أبى الليث فابصر جيفة فوقع عليها واشتغل بها فلم يرجع ولذا قالوا في المثل ابطأ من غراب نوح ثم أرسل الحمامة فلم تجد موضعا في الأرض فجاءت بورق الزيتون في منقارها فعرف نوح ان الماء قد نقص وظهرت الأشجار ثم أرسلها فوقعت على الأرض فغابت رجلاها في الطين قدر حمرتهما فجاءت إلى نوح وارته فعرف ان الأرض قد ظهرت فبارك على الحمامة وطوقها الخضرة التي في عنقها ودعالها بالأمان فمن ثم تألف البيوت ودعا على الغراب بالخوف فلذلك لا يألف البيوت وتشاءم العرب بالغراب واستخرجوا من اسمه الغربة قالوا غراب البين لأنه بان عن نوح واعلم أن نوحا عليه السلام هبط بمن معه في السفينة يوم عاشوراء فصام وامر من معه بصيامه شكرا للّه تعالى وكان قد فرغت أزوادهم فجاء هذا بكف حنطة وهذا بكف عدس وهذا بكف حمص إلى أن بلغت سبعة حبوب فطبخها نوح عليه السلام لهم فافطروا عليها وشبعوا جميعا ببركات نوح وكان أول طعام طبخ على وجه الأرض بعد الطوفان هذا فاتخذه الناس سنة يوم عاشوراء وفيه اجر عظيم لمن يفعل ذلك ويطعم الفقراء والمساكين وذكر ان اللّه عز وجل يخرق ليلة عاشوراء زمزم إلى سائر المياه فمن اغتسل يومئذ أمن من المرض في جميع السنة كما في الروض الفائق ومن وسع فيه على عياله في النفقة وسع اللّه له سائر سنته قال ابن سيرين جربناه ووجدناه كذلك كما في الاسرار المحمدية قال في عقد الدرر واللآلي المستحب في ذلك يوم فعل الخيرات من الصدقة والصوم والذكر وغيرها ولا ينبغي للمؤمن ان يتشبه بيزيد الملعون في بعض الأفعال وبالشيعة والروافض والخوارج أيضا يعنى لا يجعل ذلك اليوم يوم عيد أو يوم مأتم فمن اكتحل يوم عاشوراء فقد تشبه بيزيد الملعون وقومه وان كان للاكتحال في ذلك اليوم أصل صحيح فان ترك السنة سنة إذا كانت شعارا لأهل البدعة كالتختم باليمن فإنه في الأصل سنة لكنه لما كان شعار أهل البدعة والظلمة صارت السنة ان يجعل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا كما في شرح القهستاني ومثله تقصير الثياب
--> ( 1 ) در أواسط دفتر پنجم در بيان جواب دادن ضرر وباه را كه امر است باكتساب إلخ ( 2 ) در أواسط دفتر پنجم در بيان حكايت آن كاو حريصى كه هر روزه إلخ