أحمد بن محمد الخفاجي
7
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
أن يرفعا بالابتداء والخبر فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ والفاء لتضمنها معنى الشرط إذ اللام بمعنى الذي وقرئتا بالنصب على إضمار فعل يفسره الظاهر وهو أحسن من نصب سورة للآمر والزان بلا ياء وإنما قدّم الزانية لأنّ الزنا في الأغلب يكون بتعرّضها للرجل وعرض نفسها عليه ولأنّ مفسدته تتحقق بالإضافة إليها والجلد ضرب الجلد وهو حكم يخص بمن ليس بمحصن لما دلّ على أنّ حدّ المحصن هو الرجم وزاد الشافعيّ عليه تغريب الحرّ سنة لقوله عليه الصلاة والسّلام البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام وليس في