أحمد بن محمد الخفاجي

41

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

عورة لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها إلا لضرورة كالمعاجلة وتحمل الشهادة وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ سترا لأعناقهنّ وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وهشام بضم الجيم وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ كرّره لبيان من يحلّ له الإبداء ومن لا يحل له إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ فإنهم المقصودون بالزينة ولهم أن ينظروا إلى جميع بدنهنّ حتى الفرج بكره أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ لكثرة مداخلتهم عليهنّ واحتياجهن إلى مداخلتهم وقلة توقع الفتنة من قبلهم لما في الطباع من النفرة عن مماسة القرائب ولهم أن ينظروا منهنّ ما يبدو عند المهنة والخدمة وإنما لم يذكر الأعمام والأخوال لأنهم في معنى الإخوان أو لأنّ الأحوط أن يتسترن عنهم حذرا أن يصفوهن لأبنائهم أَوْ نِسائِهِنَّ يعني المؤمنات فإنّ الكافرات لا يتحرّجن عن