أحمد بن محمد الخفاجي
33
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
آثاره عليها وفي ذلك مزيد تهويل للعذاب يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ جزاءهم المستحق وَيَعْلَمُونَ لمعاينتهم الأمر أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ الثابت بذاته الظاهر ألوهيته لا يشاركه في ذلك غيره ولا يقدر على الثواب والعقاب سواء أو ذو الحق البين أي العادل الظاهر عدله ومن كان هذا شأنه ينتقم من الظالم للمظلوم لا محالة الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أي الخبائث يتزوّجن الخباث وبالعكس وكذلك أهل الطيب فيكون كالدليل على قوله أُولئِكَ يعني أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أو الرسول وعائشة