أحمد بن محمد الخفاجي

30

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

الْفَضْلِ مِنْكُمْ في الدين وَالسَّعَةِ في المال وفيه دليل على فضل أبي بكر وشرفه رضي اللّه تعالى عنه أَنْ يُؤْتُوا على أن لا يؤتوا أو في أن يؤتوا وقرىء بالتاء على الالتفات أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صفات لموصوف واحد أي ناسا جامعين لها لأنّ الكلام فيمن كان كذلك أو لموصوفات أقيمت مقامها فيكون أبلغ في تعليل المقصود وَلْيَعْفُوا ما فرط منهم وَلْيَصْفَحُوا بالإغماض عنه أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ على عفوكم وصفحكم وإحسانكم إلى من أساء إليكم وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ مع كمال قدرته فتخلقوا بأخلاقه روي أنه عليه الصلاة والسّلام قرأها على أبي بكر رضي اللّه عنه فقال : بلى أحب ورجع إلى مسطح نفقته إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ العفائف الْغافِلاتِ عما قذفن به