أحمد بن محمد الخفاجي
21
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ متروك الجواب للتعظيم أي لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ بأبلغ ما يكون من الكذب من الأفك وهو الصرف لأنه قول مأفوك عن وجهه والمراد ما أفك به على عائشة رضي اللّه تعالى عنها وذلك أنه عليه الصلاة والسّلام استصحبها في بعض الغزوات فإذن ليلة في القفول بالرحيل فمشت لقضاء حاجة ثم عادت إلى الرحل فلمست صدرها فإذا عقد من جزع ظفار قد انقطع فرجعت لتلتمسه فظنّ الذي كان يرحلها أنها دخلت الهودج فرحله على مطيتها وسار فلما
--> ( 1 ) حديث الإفك أخرجه البخاري 2661 و 4141 و 4750 ومسلم 2770 ح 56 و 57 ، وأخرجه النسائي في عشرة النساء 48 وفي التفسير 380 ، وأحمد 6 / 197 ، والبيهقي 7 / 302 وعبد الرزاق 9748 ، والطبراني 23 / 134 و 135 ، وابن حبان 4211 كلهم من حديث عائشة .