أحمد بن محمد الخفاجي

35

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الخطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد به أمّته أو لكل أحد فَتَقْعُدَ فتصير من قولهم : شحذ الشفرة حتى قعدت كأنها حربة أو فتعجز من قولهم : قعد عن الشيء إذا أعجز عنه مَذْمُوماً مَخْذُولًا جامعا على نفسك الذم من الملائكة والمؤمنين والخذلان من اللّه