أحمد بن محمد الخفاجي
26
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
استعير لما هو سبب الخير والشر من قدر اللّه وعمل العبد فِي عُنُقِهِ لزوم الطوق في عنقه وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً هي صحيفة عمله أو نفسه المنتقشة بآثار أعماله فإنّ الأعمال الاختيارية تحدث في النفس أحوالا ولذلك يفيد تكريرها لها ملكات ، ونصبه بأنه مفعول أو حال من مفعول محذوف وهو ضمير الطائر ويعضده قراءة يعقوب ويخرج من خرج وغيره ويخرج ، وقرىء ويخرج أي اللّه عز وجل يَلْقاهُ مَنْشُوراً لكشف الغطاء ، وهما صفتان للكتاب أو يلقاه صفة ومنشورا حال من مفعوله ، وقرأ ابن عامر يلقاه على البناء للمفعول من