أحمد بن محمد الخفاجي
18
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
عليكم وذلك بأن ألقى اللّه في قلب بهمن بن اسفنديار لما ورث الملك من جدّه كشتاسف بن لهراسف شفقة عليهم فردّ أسراهم إلى الشأم وملك دانيال عليهم فاستولوا على من كان فيها من أتباع بختنصر أو بأن سلط داود عليه الصلاة والسّلام على جالوت فقتله وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً مما كنتم والنفير من ينفر مع الرجل من قومه وقيل : جمع نفر وهم المجتمعون للذاهب إلى العدوّ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ لأنّ ثوابه لها وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فإنّ وبالها عليها وإنما ذكرها باللام ازدواجا فَإِذا جاءَ وَعْدُ