أحمد بن محمد الخفاجي
11
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
إنّ طرفها الأسفل يصل موضع طرفها الأعلى في أقل من ثانية . وقد برهن في الكلام أنّ الأجسام متساوية في قبول الأعراض وإنّ اللّه قادر على كل الممكنات ، فيقدر أن يخلق مثل هذه الحركة السريعة في بدن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أو فيما يحمله والتعجب من لوازم المعجزات إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بيت المقدس لأنه لم يكن حينئذ وراءه مسجد الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ ببركات الدين والدنيا لأنه مهبط الوحي ومتعبد الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام من لدن موسى عليه الصلاة والسّلام ومحفوف بالأنهار والأشجار لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا كذهابه في برهة من