أحمد بن محمد الخفاجي
55
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
بذكر الانذار عن ذكر البشارة . وَمَنْ بَلَغَ عطف على ضمير المخاطبين ، أي لا نذركم به يا أهل مكة وسائر من بلغه من الأسود والأحمر ، أو من الثقلين أو لأنذركم به أيها الموجودون ، ومن بلغه إلى يوم القيامة وفيه دليل على أنّ أحكام القرآن تعمّ الموجودين وقت نزوله ، ومن بعدهم وأنه لا يؤاخذ بها من لم تبلغه أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى تقرير لهم مع إنكار