أحمد بن محمد الخفاجي
39
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
أهلكوا لأجله ، أو فنزل بهم وبال استهزائهم قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ كيف أهلكهم اللّه بعذاب الاستئصال كي تعتبروا والفرق بينه وبين قوله : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا [ سورة النحل ، الآية : 69 ] أن السير ثمة لأجل النظر