أحمد بن محمد الخفاجي

59

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ تفسير للحكم وتفصيل له وقرأ حفص فيوفيهم بالياء وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ تقرير لذلك ذلِكَ إشارة إلى ما سبق من نبأ عيسى ، وغيره وهو مبتدأ خبره نَتْلُوهُ عَلَيْكَ ، وقوله : مِنَ الْآياتِ حال من الهاء ، ويجوز أن يكون الخبر ونتلوه حالا على أن العامل معنى الإشارة وأن يكونا خبرين ، وأن ينتصب بمضمر يفسره نتلوه وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ المشتمل على الحكم أو الحكم الممنوع من تطرق الخلل إليه يريد به القرآن ، وقيل اللوح إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ أي شأنه الغريب