أحمد بن محمد الخفاجي

5

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

بالعدل أو بالصدق في أخباره أو بالحجج المحققة أنه من عند اللّه ، وهو في موضع الحال مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ من الكتاب وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ جملة على موسى وعيسى ، واشتقاقهما من الورى ، والنجل ووزنهما بتفعلة وافعيل تعسف لأنهما أعجميان ، ويؤيد ذلك أنه قرئ الإنجيل بفتح الهمزة ، وهو ليس من أبنية العرب ، وقرأ أبو عمرو ، وابن ذكوان ، والكسائي التوراة بالإمالة في جميع القرآن ، ونافع وحمزة بين اللفظين إلا قالون فإنه قرأ بالفتح كقراءة الباقين مِنْ قَبْلُ من قبل تنزيل القرآن هُدىً لِلنَّاسِ على العموم إن قلنا إنا