أحمد بن محمد الخفاجي
40
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
نذرت فتكون اللام للجنس وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ عطف على ما قبلها من مقالها ، وما بينهما اعتراض ، وإنما ذكرت ذلك لربها تقربا إليه ، وطلبا لأن يعصمها ، ويصلحها حتى يكون فعلها مطابقا لاسمها فإن مريم في لغتهم بمعنى العابدة ، وفيه دليل على أنّ الاسم