أحمد بن محمد الخفاجي

23

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

من وفى بالعهد أدخلوا عبدي الجنة » ، وهو دليل على فضل علم أصول الدين ، وشرف أهله إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ جملة مستأنفة مؤكدة للأولى أي لا دين مرضيّ عند اللّه سوى الإسلام وهو التوحيد ، والتدرع بالشرع الذي جاء به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقرأ الكسائيّ بالفتح على أنه بدل من أنه بدل الكل إن فسر الإسلام بالإيمان أو بما تضمنه أو بدل لاشتمال إن فسر بالشريعة ، وقرئ أنه بالكسر وأنّ بالفتح على وقوع الفعل على الثاني واعتراض ما بينهما أو إجراء شهد مجرى قال تارة ، وعلم أخرى لتضمنه معناهما وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ من اليهود ، والنصارى أو من أرباب الكتاب المتقدّمة في دين الإسلام فقال

--> ( 1 ) لم أره بهذا اللفظ أما اللفظ الذي ذكره البيضاوي رحمه اللّه فقد أخرجه البيهقي في الشعب 2414 وابن الجوزي في العلل 1 / 100 وأبو نعيم في الحلية 6 / 187 والطبراني في الكبير 10453 من حديث ابن مسعود وإسناده ضعيف .