أحمد بن محمد الخفاجي
16
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
وبئس المهاد جهنم أو ما مهدوه لأنفسهم قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ الخطاب لقريش أو لليهود أو للمؤمنين فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا يوم بدر فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ يرى المشركون المؤمنين مثلي عدد المشركين ، وكان قريبا من ألف أو مثلي عدد المسلمين ، وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر وذلك كان بعدما قللهم في أعينهم حتى اجترؤوا عليهم ، وتوجهوا إليهم فلما لاقوهم كثروا في أعينهم حتى غلبوا مددا من اللّه