أحمد بن محمد الخفاجي
46
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
يدّعيه وإنما قال مما نزلنا لأنّ نزوله نجما فنجما بحسب الوقائع على ما نرى عليه أهل الشعر والخطابة مما يريبهم كما حكى اللّه عنهم فقال : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً [ سورة الفرقان ، الآية : 32 ] فكان الواجب تحدّيهم على هذا الوجه إزاحة للشبهة والزاما للحجة وأضاف العبد إلى نفسه تعالى تنويها بذكره وتنبيها على أنه مختص به