أحمد بن محمد الخفاجي

17

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

كأنه قال اعبدوا ربكم راجين أن تنخرطوا في سلك المتقين الفائزين بالهدى والفلاح المستوجبين لجوار اللّه سبحانه وتعالى نبيه به على أنّ التقوى منتهى درجات السالكين وهو التبري من كل شيء سوى اللّه سبحانه وتعالى إلى اللّه وأنّ العابد ينبغي أن لا يغترّ بعبادته ويكون ذا خوف ورجاء كما قال سبحانه وتعالى : يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً [ سورة السجدة ، الآية : 16 ] يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ [ سورة الإسراء ، الآية : 57 ] أو من مفعول