صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
338
تفسير القرآن الكريم
النظر عن كل ما هو خارج عن حقيقة ذاته إلا صرف صريح ذاته ، والقواطع البرهانية قائمة على كونه سبحانه متجليا بذاته ومتعرفا بذاته لكل شيء من الأشياء ، فكل شيء في عين شهود ذاته وفي عين ظهور ذاته وحضورها له محتجب عنه ، وهو تعالى حاضر له بحضور غير محدود ، وكل شيء ما أدرك ولا يدرك الا محدودا . والحد هاهنا انما هو نقصانه الذاتي وقصوره الفطري الذي هو حجابه عن شهود المحيط في الظهور والحضور .