جلال الدين السيوطي
58
معترك الاقران في اعجاز القرآن
والوادي : ما بين الجبلين ، وإن لم يكن فيه ماء . وقيل أراد وادى القرى . والضمير يعود على ثمود المتقدم الذكر . وقد فسّرتها الآية : وتنحتون من الجبال بيوتا . ( جَمًّا ) « 1 » : شديدا كثيرا ، وهو ذمّ الحرص على المال ، وشدة الرغبة فيه . ( جُنُباً ) « 2 » : الذي أصابته الجنابة ، يقال جنب الرجل وأجنب ، واجتنب وتجنبه . والجنب : الغريب . وجنّب : بعد . ( جَهَنَّمَ ) * « 3 » : اسم لأحد طبقاتها . وقيل : إنها علم على سائر النار . وقيل : إنها عجمية . وقيل فارسية . وقيل عبرانية . ( جُرُفٍ ) : ما تجرف السيول من الأودية . ( جُهْدَهُمْ ) « 4 » : وسعهم وطاقتهم ؛ والضمير يعود على الذين لا يقدرون إلا على القليل فيتصدقون به ، ونزلت في أبى عقيل تصدق بصاع من تمر ، فقال المنافقون : إن اللّه غنى عن صدقة هذا . ( جودي ) « 5 » : جبل بالموصل . وروى أن اللّه أوحى إلى الجبال أنى مرس هذه السفينة ، فتطاولت لها الجبال كلها إلا هذا الجبل ، فإنه لم ير نفسه أهلا لذلك ، فاستوت عليه واستقرّت ، وهكذا شأنه لا يرتفع شئ في الدنيا إلا وضعه ، مصداقه الحديث : من تواضع للّه رفعه اللّه . ( جب ) « 6 » : ركية لم تطو ، فإذا طويت فهي في بئر .
--> ( 1 ) الفجر : 20 ( 2 ) النساء : 43 ( 3 ) التوبة : 109 وغيرها ( 4 ) التوبة : 79 ( 5 ) هود : 44 ( 6 ) يوسف : 10