زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري

17

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن

عليه بصري من العلماء العاملين والأئمة الوارثين ، وأعلى من عنه رويت ودريت من الفقهاء الحكماء المهندسين ، فهو عمدة العلماء الأعلام ، وحجة اللّه على الأنام ، حامل لواء المذهب الشافعي على كاهله ، ومحرر مشكلاته ، وكاشف عويصاته في بكرة وآصالة ، فلحق الأحفاد بالأجداد ، المتفرد في زمانه بعلو الإسناد ، كيف ولم يوجد في عصره إلا من أخذ عنه مشافهة تارة ، وعن غيره ممن بينه وبينه نحو سبع وسائط تارة أخرى ، وهذا لا نظير له في أحد من أهل عصره ، فنعم هذا التمييز الذي هو عند الأئمة أولى به وأحرى ؛ لأنه حاز به سعة التلامذة والأتباع ، وكثرة الآخذين عنه ، ودوام الانتفاع " . ا ه . توفي رحمه اللّه تعالى يوم الجمعة الرابع من ذي الحجة سنة 925 ه بالقاهرة ، ودفن بالقرافة بالقرب من الإمام الشافعي رضي اللّه عنه ، وجزم في " الكواكب " بوفاته في السنة التي بعدها وقال : عاش 103 سنوات . ا ه . مصنفاته : مصنفاته كثيرة جدا منها : 1 - أسنى المطالب في شرح روض الطالب في فقه الإمام الشافعي . 2 - الأضواء المبهجة في إبراز دقائق المنفرجة : قصيدة . 3 - تحرير تنقيح اللباب وشرحه عليه المسمى تحفة الطالب . 4 - تحفة الباري على صحيح البخاري . 5 - تعريف الألفاظ الاصطلاحية في العلوم . 6 - حاشية على التلويح في علم الأصول . 7 - الدقائق المحكمة في شرح المقدمة لابن الجزري في علم التجويد . 8 - شرح إيساغوجي في علم المنطق . 9 - شرح الشافية لابن الحاجب في علم التّصريف . 10 - شرح الرسالة القشيرية . 11 - غاية الوصول في شرح لب الأصول . 12 - الغرر البهية في شرح البهجة الوردية في فقه الشافعي . 13 - فتح رب البرية بشرح القصيدة الخزرجية .