جلال الدين السيوطي

28

شرح الشاطبيه

وما كان ذا ضدّ فإنّى بضدّه * غنىّ فزاحم بالذّكاء لتفضلا ( وما كان ) من القراءات « 1 » ( ذا ضدّ فإنّى بضدّه غنيّ ) عن ذكر الآخر اختصارا لدلالته عليه ( فزاحم بالذّكاء لتفضلا ) كمدّ وإثبات وفتح ومدغم * وهمز ونقل واختلاس تحصّلا ( كمدّ ) وضده القصر ، ( وإثبات ) وضده / « 2 » الحذف ( وفتح ) وضده الإمالة ، ( ومدغم ) وضده المظهر ، ( وهمز ) وضده ترك الهمز « 3 » ( ونقل ) وضده إقرار حركة الهمزة ، ( واختلاس تحصّلا ) وضده : ترك خطف « 4 » الحركة والإسراع بها . وجزم وتذكير وغيب وخفّة * وجمع وتنوين وتحريك اعملا ( وجزم ) وضده الرفع ، ( وتذكير ) وضده التأنيث ، ( وغيب ) وضده : الخطاب ، ( وخفّة ) وضدها : التشديد ، ( وجمع ) وضده الإفراد ، ( وتنوين ) وضده : تركه لمنع صرف أو إضافة ، ( وتحريك اعملا ) وضده : الإسكان ، وتقديم وضده : التأخير ، وقطع : وضده الوصل ، وتحقيق وضده : التسهيل ، وإهمال وضده : الإعجام ، أي : النقط وحيث جرى التّحريك غير مقيّد * هو الفتح والإسكان آخاه منزلا ( وحيث جرى التّحريك غير مقيّد ) كقوله : حرك ، ولم يقل بكذا ( هو الفتح ) أي : يراد به ذلك ( والإسكان آخاه منزلا ) أي : يكون هو ضده ، وحيث جرى ذكر فضده الفتح ، أما إذا جرى التحريك مقيّدا كقوله : ( حركوا برفع ) ( وحرك ضمّا ) ، فالمراد : ما صرح به ، ولا يكون السكون دالّا عليه . وآخيت بين النّون واليا وفتحهم * وكسر وبين النّصب والخفض منزلا ( وآخيت بين النّون واليا ) في الأفعال المضارعة فذكر كلّ منهما « 5 » يدل

--> ( 1 ) في ز : القراءة . ( 2 ) [ 9 أ / د ] . ( 3 ) في د : الهمزة . ( 4 ) في د : عطف . ( 5 ) في ك : منها .