جلال الدين السيوطي
158
شرح الشاطبيه
ك ] عداه ، وعدا الكسائي على اللام ؛ لأنها رسمت مفصولة ( والخلف ) عن الكسائي ( رتّلا ) فروي عنه الوقف على « ما » وعلى اللام مراعاة للأمرين « 1 » . ويا أيّها فوق الدّخان وأيّها * لدى النّور والرّحمن ( ر ) افقن ( ح ) مّلا ( و ) الوقف بالألف على ( يا أَيُّهَا ) السَّاحِرُ « 2 » في سورة ( فوق الدّخان ) ، وهي « الزخرف » ( و أَيُّهَا ) الْمُؤْمِنُونَ « 3 » ( لدى ) سورة ( النّور و ) [ أَيُّهَ الثَّقَلانِ « 4 » ] « 5 » في سورة ( الرّحمن رافقن ) أي : صاحبن ( حمّلا ) أي : نقله الكسائي ، وأبو عمرو كسائر ما في القرآن من « أيها » ، ومن عداهما وقف على الثلاثة بلا ألف « 6 » ؛ لاختصاصها برسمها دونها . وفي الها على الاتباع ضمّ ابن عامر * لدى الوصل والمرسوم فيهنّ أخيلا ( و ) على هذا ( في الها على الاتباع ) لضمة الياء ( ضمّ ابن عامر لدى الوصل ) لما في الاتباع في ذلك من الخفة يجري اللسان على طريقة واحدة مع كونه لغة بني أسد في أيها حيث وقعت ( والمرسوم فيهنّ ) بحذف الألف ثابت ( أخيلا ) أي : محسنا منها « 7 » . وقف ويكأنّه ويكأنّ برسمه * وبالياء قف ( ر ) فقا وبالكاف ( ح ) لّلا ( وقف ) للكل ( وَيْكَأَنَّهُ وَيْكَأَنَّ ) اللَّهَ « 8 » ، على ما لفظ به من اتصال الحروف / « 9 » اقتداء ( برسمه وبالياء ) أيضا ( قف رفقا ) للكسائي ؛ لأن « وي » كلمة تعجب ، و « كأن » كلمة أخرى للتشبيه « 10 » ( و ) الوقف ( بالكاف ) أيضا لأبي عمرو ( حلّلا ) بناء على أن الكلمة : « ويك » بكاف الخطاب ، و « أن » منفصلة . وأيّا بأيّا ما ( ش ) فا وسواهما * بما وبوادي النّمل باليا ( س ) نا ( ت ) لا
--> ( 1 ) في د : للأمن . ( 2 ) الزخرف : ( 49 ) . ( 3 ) النور : ( 31 ) . ( 4 ) الرحمن : ( 31 ) . ( 5 ) في ز : ( أيها الثقلين ) . ( 6 ) في د ، ك : با الألف . ( 7 ) في ز : ممتعا . ( 8 ) القصص : ( 82 ) . ( 9 ) [ 47 ب / د ] . ( 10 ) في ك : للتنبيه .