جلال الدين السيوطي
113
شرح الشاطبيه
عمرو خاصة ، وأظهر في الباقي ] « 1 » . وأظهر لدى واع ( ن ) بيل ( ض ) مانه * وفي الرّعد هل واستوف لا زاجرا هلا ( وأظهر لدى واع ) ، وهو هشام ( نبيل ضمانه ) عند النون والضاد ( و ) عند التاء في حرف واحد ( في ) سورة ( الرّعد ) ، وهو قوله : هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ « 2 » خاصة وأظهر له فيما عدا ذلك ، وأظهر للباقي « 3 » ، وهم نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم في الجميع ، وتوجيه ذلك يوجد مما تقدم فاضبطه ( واستوف ) مواضع « 4 » الخلاف ميسرا ( لا زاجرا ) لك بقول : ( هلا ) وهي كلمة يزجر بها الخيل . والأبيات مسوقة « 5 » على ما تقدم من الغزل ، والظعن : الارتحال ، والسمير : السامر ، والنوى : البعد ، والطلح - بالكسر - : الذي [ تعب وأعيا ] « 6 » ، و ( تيما ) مفعول ( سرّ ) أي : [ ذو تيم ، بمعنى اليمين ] « 7 » .
--> ( 1 ) سقط من ز . ( 2 ) الرعد : ( 16 ) . ( 3 ) في ز : للباقين . ( 4 ) في د ، ز : مواقع . ( 5 ) في د : مستوفية . ( 6 ) في د ، ك : لعب واعيا . ( 7 ) في د : أي ذوي تيم ، بمعنى التمين . وفي ز : ذوي تيم بمعنى التيمم .