جلال الدين السيوطي
69
الاكليل في استنباط التنزيل
أصل التسمية وأن الأم قد تسمي ولا تختص بالأب . 37 - قوله تعالى : وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا ، قال ابن الفرس هذا أصل في الحضانة . 41 - قوله تعالى : آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً ، استدل به من قال إن الرمز من الكلام وأن من حلف أن لا يكلم فلانا فأشار اليه يحنث لأنه استثناء منه والمستثنى من جنس المستثنى منه . قوله تعالى : وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً ، فيه الحث على الذكر وهو من شعب الإيمان . قال محمد بن كعب لو رخص اللّه لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا لأنه منعه من الكلام . 42 - قوله تعالى : إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ ، استدل بها من قال بنبوتها . 42 - قوله تعالى : وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ ، استدل به من فضلها على بنات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأزواجه وجوابه أن المراد : عالمي زمانها قاله السدي . 43 - قوله تعالى : يا مَرْيَمُ اقْنُتِي الآية ، فيه من أركان الصلاة القيام والركوع والسجود وفي الآية دليل على أن الواو لا تفيد ترتيبا وعلى أن الجماعة مطلوبة في الصلاة وعلى أن المرأة تندب لها الجماعة . 44 - قوله تعالى : إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ، هذا أصل في استعمال القرعة عند التنازع . 49 - قوله تعالى : وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ ، أصل لما يقوله الأطباء ان الأكمة الذي ولد أعمى والأبرص لا يمكن برؤهما كإحياء الموتى . 55 - قوله تعالى : وَرافِعُكَ إِلَيَّ ، فيه الإشارة إلى قصة رفع عيسى إلى السماء . 59 - قوله : إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ، فيه استعمال قياس الأولى في المناظرة لأن عيسى ان كان خلق بلا أب فآدم لا أب له ولا أم . 61 - قوله تعالى : فَقُلْ تَعالَوْا « 1 » الآية ، فيه مشروعية المباهلة وأن الحسن والحسين أبناء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذ لم يمكن له حينئذ بنون غيرهما فقيل هذا من خصائصه وعليه الشافعي فلا ينسب أولاد بنات أحد إليه سواه ، وقيل عام . 64 - قوله تعالى : وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ، قال الكيا : فيه رد
--> ( 1 ) الشاهد فيها تمام سياق الآية الكريمة : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ وقد سميت بآية المباهلة لقوله فيها : نَبْتَهِلْ .