جلال الدين السيوطي
269
الاكليل في استنباط التنزيل
- 66 - سورة التحريم 1 - قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ الآيتين ، نزلت في تحريمه صلّى اللّه عليه وسلّم سريته مارية أو شرب العسل قولان مستند كلّ أحاديث صحيحة مبينة [ في ] أسباب النزول فاستدل بها على أن من حرم على نفسه أمة أو طعاما أو زوجة لم تحرم عليه وتلزمه كفارة يمين . 3 - قوله تعالى : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ الآية . فيه أنه لا بأس بإسرار الحديث إلى من يركن إليه من زوجة أو صديق وأنه يلزمه كتمه وفيها حسن العشرة مع الزوجات والتلطف في العتب والإعراض عن استقصاء الذنب ، وأخرج ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران : ان الحديث الذي أسرّه هو أن أبا بكر وعمر يليان الأمر من بعده فهو أصل في خلافتهما . 6 - قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً قال ابن أبي طالب علموهم وأدبوهم أخرجه ابن أبي حاتم والبيهقي ، ففيها أن الرجل يجب عليه تعلم ما يجب عليه من الفرائض وتعليمه زوجه وولده وعبده وأمته . 8 - قوله تعالى : تَوْبَةً نَصُوحاً أخرج سعيد بن منصور وغيره عن عمر بن الخطاب أنه سئل عن التوبة النصوح قال : أن يتوب الرجل من الذنب ثم لا يعود إليه أبدا وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وابن عباس مثله . 11 - قوله تعالى : امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ استدل به على صحة أنكحة الكفار .