جلال الدين السيوطي

243

الاكليل في استنباط التنزيل

مترادفين بل بينهما عموما وخصوصا مطلقا لأن الإسلام الانقياد للعمل ظاهرا والإيمان تصديق القلب كما قال : وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وفيه الرد على الكرّامية في قولهم إن الإيمان هو الإقرار باللسان دون عقد القلب . 15 - قوله تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الآية ، فيه دليل على أن الأعمال من الإيمان . 17 - قوله تعالى : بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ فيه رد على القدرية والمعتزلة القائلين إن العبد يهدي نفسه .