جلال الدين السيوطي

240

الاكليل في استنباط التنزيل

- 48 - سورة الفتح 1 - قوله تعالى : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً الآيات ، استدل به ابن عباس على تفضيله صلّى اللّه عليه وسلّم على الملائكة كما تقدم في سورة إبراهيم . 4 - قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أورده الصوفية في باب السكينة وفسروها بشيء يجمع نورا وقوة وروحا بحيث يسكن إليه ويتسلى به الحزين والضجر فيحدث عندها القيام بالخدمة ومحاسبة النفس وملاطفة الخلق ومراقبة الحق والرضا بالقسم والمنع من السخط الفاحش ، قالوا ولا تنزل السكينة إلا في قلب نبي أو ولي . قوله تعالى : لِيَزْدادُوا إِيماناً يستدل به على أن الإيمان يزيد وينقص . 17 - قوله تعالى : لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى الآية ، فيه عدم وجوب الجهاد على من له عذر كالأعمى والأعرج والمريض . 25 - قوله تعالى : وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ فيه دليل على أن محل ذبح الهدي الحرم . قوله تعالى : لَوْ تَزَيَّلُوا الآية ، قال الكيا : فيه دليل على أنه لا يجوز خرق سفينة الكفار إذا كان فيها أسرى من المسلمين وكذلك رمي الحصون إذا كانوا بها والكفار إذا تترسوا بهم . 27 - قوله تعالى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ فيه استحباب ذكر المشيئة في كل كلام . قوله تعالى : مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ فيه أن الحلق غير متعين في النسك بل يجزي عنه التقصير واختصاص الحلق والتقصير بالرأس دون اللحية وسائر شعر البدن . 29 - قوله تعالى : سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ قال مجاهد : هو الخشوع أخرجه سعيد بن منصور وغيره .