جلال الدين السيوطي
160
الاكليل في استنباط التنزيل
- 15 - سورة الحجر 2 - قوله تعالى : رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ يستدل به من قال إن رب للتكثير . 16 - قوله تعالى : وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً أصل في علم المواقيت . 24 - قوله تعالى : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ أخرج الحاكم عن ابن عباس قال : الْمُسْتَقْدِمِينَ : الصفوف المتقدمة الْمُسْتَأْخِرِينَ : الصفوف المؤخرة . وأخرج ابن مردويه عن سهل بن حنيف الأنصاري أنها نزلت في صفوف الصلاة ففيها تفضيل الصف الأول قال ابن العربي ويقاس به فضل الصف الأول في القتال قلت أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال في قوله : الْمُسْتَقْدِمِينَ قال في صفوف الصلاة والقتال . 56 - قوله تعالى : وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ استدل به على أن القنوط من الكبائر . 59 - قوله تعالى : إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ الآية ، فيه دليل على أن الاستثناء إذا تكرر فكل لما يليه وأخرج ابن أبي حاتم عن النخعي قال بيني وبين القدرية هذه الآية : إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ . 72 - قوله تعالى : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ الآية ، أخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال : ما خلق اللّه وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم على اللّه من محمد وما سمعت اللّه أقسم بحياة أحد غيره قال : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ، واستدل بهذه الآية م قال : أن : لعمر اللّه ولعمرك ولعمري ، يمين يلزم فيها الكفارة ، واستدل بها أحمد بن حنبل على أن من أقسم بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم لزمته الكفارة . 75 - قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ هذه أصل في الفراسة ، أخرج الترمذي من حديث أبي سعيد مرفوعا « اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه » ثم قرأ