جلال الدين السيوطي

147

الاكليل في استنباط التنزيل

- 10 - سورة يونس 2 - قوله تعالى : أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قال الحسن ومقاتل هي شفاعة نبيهم أخرجه عنهما ابن أبي حاتم وأخرج ابن مردويه مثله عن علي وأبي سعيد الخدري رضي اللّه عنهما ففيه رد على من أنكر الشفاعة . 11 - قوله تعالى : وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ الآية نزلت في دعاء الإنسان على نفسه كما أخرجه ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فيكره ذلك . 15 - قوله تعالى : قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي استدل به من منع نسخ القرآن بالسنة . 19 - قوله تعالى : وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا يستدل به من قال إن الأصل في الناس الإيمان حتى كفروا . 22 - قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قال ابن العربي فيه جواز ركوب البحر في غير الغزو أيضا . 26 - قوله تعالى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « الحسنى : الجنة ، والزيادة : النظر إليه تعالى » أخرجه مسلم من حديث صهيب وأخرج ابن جرير مثله من حديث أبي موسى الأشعري وكعب بن عجرة وأبي كعب مرفوعا ، وأخرج ابن مردويه مثله من حديث ابن عمر وأنس مرفوعا وأخرج أبو الشيخ مثله من حديث أبي هريرة مرفوعا وأخرجه ابن مردويه موقوفا على أبي بكر الصديق وعلى ابن أبي طالب وحذيفة وابن عباس وأخرجه ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري وخلق من التابعين ، فالتفسير بذلك متواتر وفيه الرد على من أنكر الرؤية . 32 - قوله تعالى : فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ أخرج ابن أبي حاتم عن أشهب قال سئل مالك عن شهادة اللاعب بالشطرنج والنرد أتجوز ؟ ! قال أما من أدمنهما فلا . يقول