الخطيب الشربيني
653
تفسير الخطيب الشربينى ( السراج المنير )
يستجاب لكم » « 1 » . « وكان صلى اللّه عليه وسلم يكثر في سجوده من البكاء والتضرّع حتى قالت عائشة رضي الله عنها : قد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر فما هذا البكاء في السجود ؟ وما هذا الجهد الشديد ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا » « 2 » . وفي رواية : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء » « 3 » . وقرأ ( لَيَطْغى ) ، ( و اسْتَغْنى ) ، ( إِذا صَلَّى ) ، ( عَلَى الْهُدى ) ، ( بِالتَّقْوى ) ، ( وَتَوَلَّى ) حمزة والكسائي جميع ذلك بالإمالة محضة ، وورش وأبو عمرو بين بين والفتح عن ورش قليل ، والباقون بالفتح . وقول البيضاوي تبعا للزمخشري عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله » « 4 » حديث موضوع .
--> ( 1 ) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 479 ، والنسائي في التطبيق حديث 1045 . ( 2 ) أخرجه البخاري في تفسير القرآن حديث 4837 ، ومسلم في القيامة حديث 2820 ، والترمذي في الصلاة حديث 412 ، والنسائي في قيام الليل حديث 1644 ، وابن ماجة في الإقامة حديث 1419 . ( 3 ) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 482 ، وأبو داود في الصلاة حديث 875 . ( 4 ) ذكره الزمخشري في الكشاف 4 / 784 .