محيي الدين محمد شيخ زاده
70
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
روحانية وجسمانية وكذا ما جاء مثنى بعد . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) أنواع من الأشجار والثمار جمع فن أو أغصان جمع فنن وهو الغصنة التي تتشعب من فروع الشجر وتخصيصها بالذكر لأنها التي تورق وتثمر وتمد الظل . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل . قيل : إحداهما التسنيم والأخرى السلسبيل . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) صنفان غريب ومعروف أو رطب ويابس . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ من ديباج ثخين . وإذا كانت البطائن كذلك فما ظنك بالظهائر ؟ و « مُتَّكِئِينَ » مدح للخائفين أو حال منهم لأن من خاف في معنى الجمع .